أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، عن وضع معادلات وقواعد جديدة لإدارة مياه الخليج، وذلك في إطار القيادة التاريخية للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وجاء في بيان صادر عن قيادة بحرية الحرس الثوري: "من خلال سيطرتنا على الشريط الساحلي الإيراني، سنجعل الخليج ومضيق هرمز مصدر رزق وعزة لشعبنا ومصدر أمن وازدهار للمنطقة".
ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس تتصاعد فيه التهديدات الملاحية والتوترات مع القوى الدولية في الممرات المائية الحيوية. وتشير "المعادلات الجديدة" التي أوردها الحرس الثوري إلى نية طهران فرض قيود أو إجراءات رقابية صارمة على حركة السفن والناقلات، بما ينسجم مع رؤية القيادة الإيرانية لتأمين ما تعتبره مجالها الحيوي.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصريحات سابقة لنائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، الذي وصف مضيق هرمز بأنه القنبلة الذرية الإيرانية، مؤكدا أن القيادة الإيرانية أصدرت أوامرها بألا يعود المضيق إلى وضعه السابق.
وكان نيكزاد قد صرح بأن الفشل الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة قد وقع، مشددا على أن مضيق هرمز ليس ممرا مائيا دوليا، بل هو حق طبيعي لإيران.



