روسيا توافق على مرافقة أسطولها التجاري في بحر البلطيق بقوات بحرية
روسيا ترافق أسطولها التجاري في بحر البلطيق بحماية بحرية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية موافقة موسكو على مرافقة أسطولها التجاري في بحر البلطيق بقوات بحرية، وذلك بهدف حمايته من الهجمات الغربية المحتملة. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية حول حرية الملاحة في المنطقة.

تحذيرات روسية من تحويل بحر البلطيق إلى مياه داخلية للناتو

كانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت في وقت سابق أن بلادها سترد بكل الوسائل اللازمة على أعمال النهب والفوضى التي تهدف إلى تحويل بحر البلطيق ومياه أخرى إلى "مياه داخلية" تابعة لحلف الناتو. وجاء في بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنك": "على من يسعون إلى تحويل بحر البلطيق ومياه أخرى إلى مياه داخلية تابعة لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، أن يدركوا أن أعمال النهب والفوضى لن تمر دون رد من جانبنا، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة".

إدانة الهجوم على ناقلة الغاز الروسية

وتابع البيان: "الهجوم الإرهابي الذي شنته زوارق وطائرات مسيرة على ناقلة الغاز الطبيعي المسال 'أركتيك ميتاغاز' التي ترفع العلم الروسي في البحر الأبيض المتوسط يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وفي هذه الحالة، لا تكتفي أوروبا بالوقوف صامتة، بل تصبح شريكة مباشرة في فظائع نظام كييف".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة روسية للمجتمع الدولي

وأكمل البيان ردا على تصرفات بعض الدول الأوروبية في البحار، التي توقف وترافق السفن غير المرغوب فيها إلى موانئها دون رادع: "ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف مبدئي يدعم اتفاقية قانون البحار لعام 1982، وندعو دول العلم إلى عدم الخضوع للإملاءات الاستعمارية الجديدة، وإلى التكاتف لحماية مصالحها المشروعة وشركات النقل البحري ذات النوايا الحسنة".

وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوتر بين روسيا وحلف الناتو، خاصة بعد التوسع المستمر للحلف شرقا وتزايد الأنشطة العسكرية في بحر البلطيق. وتعتبر روسيا أن أي محاولة لتقييد حرية الملاحة في المنطقة تمثل تهديدا لأمنها القومي ومصالحها الاقتصادية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي