أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها ستبدأ، اعتباراً من يوم الاثنين 4 مايو الجاري، دعم إطلاق عملية تحمل اسم "مشروع الحرية" (Project Freedom) في مضيق هرمز، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر هذا الممر البحري الحيوي.
تفاصيل العملية
أوضحت القيادة في بيان رسمي أن هذه المهمة، التي جاءت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في التنقل بحرية عبر أحد أهم شرايين التجارة الدولية. وأشار البيان إلى أن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة.
وقال قائد القيادة المركزية، براد كوبر، إن دعم هذه "المهمة الدفاعية" يمثل عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإشارة إلى استمرار فرض الحصار البحري بالتوازي مع تنفيذ العملية.
إطار الحرية البحرية
في سياق متصل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مبادرة جديدة بالتعاون مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين لدعم الأمن البحري في المضيق. وتهدف هذه المبادرة، المعروفة باسم "إطار الحرية البحرية"، إلى الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تنفيذ العملية.
الدعم العسكري الأمريكي
وبحسب البيان، يشمل الدعم العسكري الأمريكي للعملية مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري، في إطار خطة موسعة لتعزيز أمن الملاحة في المضيق. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وأهمية مضيق هرمز كشريان حيوي للتجارة العالمية.



