كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز لا تتضمن مرافقة السفن التجارية بقطع بحرية أمريكية. وأوضحت الصحيفة أن الخطة تعتمد بدلاً من ذلك على تعزيز الوجود البحري الأمريكي في المنطقة وتقديم الدعم الاستخباراتي للحلفاء، دون توفير حماية مباشرة للسفن.
تفاصيل المبادرة
وفقاً للتقرير، فإن المبادرة تهدف إلى تشكيل تحالف دولي لمراقبة الممرات المائية في الخليج، مع بقاء السفن الحربية الأمريكية على مسافة آمنة. وأشارت المصادر إلى أن هذا النهج يهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع إيران، مع الحفاظ على حرية الملاحة.
ردود الفعل
أثارت المبادرة جدلاً واسعاً بين المحللين، حيث اعتبرها البعض غير كافية لردع التهديدات الإيرانية، بينما رأى آخرون أنها خطوة حكيمة لتجنب التصعيد العسكري. كما أعربت بعض الدول الخليجية عن تحفظاتها على عدم وجود ضمانات أمنية واضحة.
- عدم وجود مرافقة بحرية مباشرة للسفن التجارية.
- الاعتماد على التحذيرات الاستخباراتية بدلاً من الردع العسكري.
- احتمال تعرض السفن لهجمات إيرانية دون حماية فورية.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتأتي هذه المبادرة في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني.



