أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، بأن بلاده لن تشارك في الخطة الأمريكية الجديدة بشأن مضيق هرمز، وذلك في تصريح له خلال مؤتمر صحفي.
ترامب يطلق مشروع الحرية
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء عملية جديدة تحمل اسم "مشروع الحرية" صباح الاثنين، بهدف تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالنزاع مع إيران وتأثيره على الملاحة الدولية.
دعم دول محايدة
وأوضح ترامب أن عددا من الدول، التي لا ترتبط مباشرة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت دعماً أمريكياً لمساعدة سفنها المحتجزة في المضيق، مشيراً إلى أن هذه السفن تُعد أطرافاً محايدة تضررت من الظروف الراهنة.
وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل على مرافقة السفن عبر الممرات المائية المتأثرة، لضمان خروجها بشكل آمن واستئناف أنشطتها التجارية دون عوائق، مضيفاً أن التعليمات صدرت للجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لحماية السفن وأطقمها.
أبعاد إنسانية
وبين أن العملية تحمل أبعاداً إنسانية، حيث تعاني بعض السفن من نقص في الإمدادات الأساسية، ما يجعل التدخل ضرورياً لضمان سلامة الأفراد على متنها. كما أشار إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وإظهار حسن النوايا بين الأطراف المتنازعة.
يذكر أن مضيق هرمز يشهد توترات متصاعدة منذ أشهر، مع استمرار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، مما أثر على حركة الملاحة الدولية وأدى إلى احتجاز عدد من السفن التجارية.



