ماكرون يحث واشنطن وطهران على فتح منسق لمضيق هرمز
ماكرون يحث واشنطن وطهران على فتح مضيق هرمز

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل منسق، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تؤثر على حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي.

ترامب يعلن عملية تحرير السفن

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ صباح اليوم الاثنين تنفيذ عملية تهدف إلى تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها "بادرة إنسانية" لدعم الدول غير المنخرطة في النزاع الدائر بالمنطقة.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن عدة دول طلبت من واشنطن المساعدة في إخراج سفنها، مؤكدًا أن هذه الدول محايدة وغير متورطة في الصراع، وأن سفنها أصبحت عالقة رغم عدم صلتها بالأحداث الجارية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل العملية الإنسانية

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة أبلغت هذه الدول بأنها ستعمل على إرشاد سفنها للخروج الآمن من الممرات المائية المقيدة، مشددًا على أن أمريكا ستبذل قصارى جهدها لضمان سلامة السفن وأطقمها. وأشار إلى أن السفن المعنية أبلغت بعدم نيتها العودة إلى المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، لافتًا إلى أن العديد منها يواجه نقصًا في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، ما يعزز الطابع الإنساني للعملية.

مناقشات إيجابية مع إيران

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي أن المناقشات الجارية مع إيران "إيجابية" وتفضي إلى نتائج جيدة لجميع الأطراف، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وحذّر ترامب من أي محاولة لعرقلة العملية، قائلًا إن أي تدخل سيُقابل برد حازم وقوي، في إشارة إلى استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان تنفيذ المهمة.

ترقب دولي لتداعيات العملية

ولم يكشف البيت الأبيض أو وزارة الحرب الأمريكية حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن آليات التنفيذ، أو مدى مشاركة القوات البحرية في هذه العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، وسط ترقب دولي لتداعياتها على أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي