الخارجية الإيرانية: الملف النووي ذريعة أمريكية للتحرك ضد طهران
الخارجية الإيرانية: الملف النووي ذريعة أمريكية للتحرك ضد طهران

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة تستخدم الملف النووي الإيراني كذريعة للتحرك ضد طهران، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى لفرض ضغوط جديدة على الجمهورية الإسلامية.

تصريحات الخارجية الإيرانية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفي، أن الاتهامات الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني لا أساس لها من الصحة، وأن إيران تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف كنعاني أن واشنطن تستخدم الملف النووي كغطاء لشن حملة ضغوط سياسية واقتصادية غير قانونية ضد الشعب الإيراني، وأن هذه السياسات لن تثني إيران عن مواصلة برنامجها النووي السلمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رد طهران على الاتهامات

أشار المتحدث إلى أن إيران ملتزمة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وأن جميع أنشطتها النووية تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشدد على أن أي مزاعم أمريكية حول سعي إيران لامتلاك سلاح نووي هي مجرد أكاذيب تهدف إلى تبرير العقوبات.

كما دعا كنعاني المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالادعاءات الأمريكية، مؤكداً أن إيران مستعدة للتفاوض بحسن نية من أجل رفع العقوبات وعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها في الاتفاق النووي.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الجمود في المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات حول المسؤولية عن تعثر المفاوضات. وتطالب طهران برفع العقوبات بشكل كامل مقابل العودة إلى التزاماتها النووية.

من جهتها، تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد إيرانيين، متهمة طهران بتوسيع أنشطتها النووية بما يتجاوز الحدود المسموح بها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي