أعلنت الهند، اليوم الخميس، استعدادها لدعم جميع الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للوضع في مضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وأعربت وزارة الخارجية الهندية، في بيان رسمي، عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة التي شهدها المضيق، مؤكدة على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية.
موقف الهند من الأزمة
جاء البيان الهندي ليعبر عن القلق إزاء الحوادث التي وقعت في مضيق هرمز، والتي تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي. وأكدت نيودلهي أنها تتابع عن كثب التطورات في المنطقة، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل من أجل خفض التصعيد. كما شددت الهند على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وأي اضطراب في الملاحة عبر المضيق يمكن أن يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي. ولهذا السبب، تولي الهند أهمية كبيرة لاستقرار المنطقة، خاصة أنها تعتمد على واردات النفط من دول الخليج.
الجهود الدولية لحل الأزمة
في سياق متصل، دعت الهند المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل نزع فتيل التوتر في مضيق هرمز. وأشارت إلى أنها مستعدة للمشاركة في أي مبادرات تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما أكدت على ضرورة احترام القانون الدولي وحرية الملاحة، بما يضمن حقوق جميع الدول في استخدام الممرات المائية الدولية.
يذكر أن التوترات في مضيق هرمز تصاعدت مؤخراً بعد سلسلة من الحوادث التي شملت هجمات على ناقلات نفط واحتجاز سفن. وتواصل الدول الكبرى مساعيها لتهدئة الأوضاع ومنع أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على المستويين الإقليمي والدولي.



