كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن شبكة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة باتت تقترب من استئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في مسار التوتر بين البلدين، وسط حالة ترقب دولي لتداعيات أي تحرك عسكري محتمل.
وزير الدفاع الأمريكي يضغط: خيار الاتفاق النووي لا يزال مطروحًا… لكن البنتاجون جاهز للتحرك
في هذا السياق، دعا وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إيران إلى توخي الحذر في خطواتها المقبلة، مؤكدًا ضرورة تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى خرق وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن واشنطن لا تزال تأمل في أن تختار طهران مسار التفاوض، عبر اتفاق يضمن تخليها عن طموحاتها النووية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن وزارة الدفاع الأمريكية على أهبة الاستعداد الكامل لأي سيناريو عسكري، إذا تطلب الأمر ذلك.
واشنطن تؤكد قدرتها على فرض السيطرة وتأمين الملاحة الدولية رغم التحديات
وفي رسالة مباشرة لإيران، أوضح وزير الحرب أن بلاده أثبتت من خلال ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" أن طهران لا تملك السيطرة الفعلية على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الحصار البحري الأمريكي لا يزال قائمًا وفعّالًا. وأكد أن القوات الأمريكية قادرة على تأمين عبور سفنها وسفن العالم عبر المضيق، في خطوة تعكس تمسك واشنطن بضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.
استئناف الحرب يتوقف على الضوء الأخضر السياسي
من جانبه، صرّح رئيس هيئة الأركان الأمريكية دان كين بأن استئناف العمليات القتالية ضد إيران لا يزال مرهونًا بقرار سياسي، رغم الجاهزية العسكرية القائمة. وأوضح أن نحو 22,500 بحار ما زالوا عالقين في منطقة الخليج وغير قادرين على العبور، في ظل التوترات الحالية، لافتًا إلى أن السفن التجارية ستشعر بالحماية من خلال الانتشار العسكري الأمريكي في البحر والجو.
الزوارق السريعة والاشتباكات المحتملة: قراءة في طبيعة التهديدات الإيرانية في الخليج
وأشار المسؤول العسكري إلى أن القوات الإيرانية كانت تستخدم زوارق سريعة مزودة بأسلحة خفيفة، وهو ما يعكس طبيعة التهديدات غير التقليدية في المنطقة، والتي قد تؤدي إلى احتكاكات مباشرة في أي لحظة. وأضاف أن التوقعات تشير إلى عبور مزيد من السفن عبر المضيق خلال الفترة المقبلة، رغم الأوضاع المتوترة.
"مشروع الحرية" في مرحلته الأولى: تحركات محدودة الآن.. وسيناريوهات مفتوحة لاحقًا
وفيما يتعلق بالمبادرة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم "مشروع الحرية"، أكد رئيس الأركان أن العمليات لا تزال في إطار التحركات المحدودة حتى الآن، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أكبر أو تهدئة مشروطة، وفقًا لتطورات المشهد السياسي والعسكري.



