استقبل الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ديفيد موريسن، كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي، في لقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
أكد الوزير عبدالعاطي خلال اللقاء على الاعتزاز بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع مصر وكندا، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري. وشجع الشركات الكندية على التوسع في استثماراتها في مصر، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، مستفيدة من الحوافز الاستثمارية والمقومات الجاذبة المتاحة في البلاد.
جهود مصر لاحتواء التوتر في المنطقة
كما تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر في المنطقة. وشدد على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مؤكداً دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن التصعيد العسكري. وأشار إلى أهمية الحفاظ على حرية الملاحة الدولية ومراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية، وعلى رأسها دول الخليج العربي.
استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب
وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أكد الوزير عبدالعاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع، وضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية بما يسهم في تعزيز البيئة الأمنية اللازمة لدعم المرحلة الانتقالية. كما أكد الرفض القاطع وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
تقدير كندي للدور المصري
من جانبه، أعرب المسؤول الكندي عن تقديره للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة في احتواء الأزمات وتعزيز مسارات التسوية السلمية. وأكد على أهمية استمرار التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة.



