أعلنت وزارة الخارجية في باكستان ترحيبها بالأنباء المتداولة بشأن احتمال توقيع اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تكشف أي تفاصيل حفاظًا على ثقة الطرفين بصفتها وسيطًا. وأضافت أن دورها يقتصر على تسهيل الحوار دون الإفصاح عن مضمون المحادثات.
موقف فرنسا من العقوبات
أكدت فرنسا أن رفع أي عقوبات عن إيران غير وارد في حال استمرار تهديدات إغلاق مضيق هرمز. وشددت على أن الأمن البحري في المنطقة يمثل أولوية قصوى، وأن أي تنازلات لن تتم إلا بعد ضمان حرية الملاحة.
تصريحات الحرس الثوري الإيراني
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنه مع زوال تهديد المعتدين وفي ضوء الإجراءات الجديدة سيصبح العبور الآمن والمستقر من مضيق هرمز ممكنا. وأضافت: "نشكر مالكي السفن الراسية في الخليج على تعاونهم في عبور مضيق هرمز وفقا للوائح الإيرانية".
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أنه لم يطرأ أي تغيير على طريقة إدارة مضيق هرمز، مشيرًا إلى استمرار العمل بالآليات المعلنة سابقًا لتنظيم حركة الملاحة. ويعكس هذا التصريح محاولة طمأنة الأسواق بشأن استمرارية بعض أنماط العبور، رغم التوترات القائمة.
تحذيرات من تحركات بحرية خارج البروتوكولات
حذر الحرس الثوري من أن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع المسارات والبروتوكولات المحددة ستواجه "تداعيات خطيرة"، في إشارة إلى تشديد الرقابة على حركة السفن. وأوضح أن السفن غير العسكرية الملتزمة بالتعليمات الإيرانية يمكنها العبور بأمان ضمن المسارات التي تحددها طهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها باكستان لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وسط استمرار التوترات حول مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.



