أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن انطلاق مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة دمشق. وأكد الشيباني أن سوريا تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع جميع الأطراف الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي.
تفاصيل الشراكة الجديدة
وأوضح وزير الخارجية السوري أن المرحلة الجديدة من الشراكة تشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الاقتصادي، وإعادة الإعمار، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والصحة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي الحكومة السورية لتعزيز دورها على الساحة الدولية وتحقيق التنمية المستدامة داخل البلاد.
أهداف التعاون
وقال الشيباني: "نحن على أعتاب مرحلة جديدة من العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في سوريا والمنطقة بأكملها. نؤمن بأن التعاون المشترك سيفتح آفاقاً واسعة أمام الشعب السوري، وسيساهم في تسريع عملية إعادة الإعمار بعد سنوات الحرب."
كما شدد على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لجهود سوريا في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الشراكة نموذجاً للتعاون البناء بين الدول العربية والأوروبية.
ردود فعل دولية
من جانبه، رحب الاتحاد الأوروبي بهذه الخطوة، معرباً عن استعداده للتعاون مع سوريا في مختلف المجالات، وفقاً لبيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد. وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي سيدعم أي جهود تهدف إلى تحقيق السلام والتنمية في سوريا، مع الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي بعد سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية التي جمعت مسؤولين سوريين بنظرائهم الأوروبيين في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس تحولاً في العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر.



