اعترفت إيلين وانج، عمدة مدينة أركاديا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بالذنب في تهمة التخابر مع دولة أجنبية، حيث عملت كعميلة لصالح الصين ونشرت دعاية نيابة عن بكين، وفقًا لما نقلته رويترز عن مسؤولين أمريكيين.
تفاصيل القضية
استقالت وانج (58 عامًا) من عضوية مجلس مدينة أركاديا، وهي ضاحية ذات أغلبية صينية أمريكية في لوس أنجلوس، كما تنحت من منصبها كرئيسة للبلدية خلال ساعات من إعلان القضية. ومثلت أمام قاضٍ اتحادي لفترة وجيزة، وأمر القاضي بتحديد موعد لاحق لجلسة استماع تُدلي خلالها بإقرارها رسميًا، وحدد كفالتها بمبلغ 25 ألف دولار، وعُقدت الجلسة بحضور مترجم للغة الماندرين.
الإقرار بالذنب والعقوبات المحتملة
وافقت وانج على الإقرار بالذنب في تهمة جنائية واحدة تتعلق بالعمل كعميل أجنبي للحكومة الصينية دون إخطار وزارة العدل الأمريكية. تصل عقوبة هذه التهمة إلى السجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات، وذلك بحسب اتفاق الإقرار بالذنب المكون من 19 صفحة، والذي قُدم في الأول من أبريل وكُشف عنه مع وثائق الاتهام.
تورط شخصيات أخرى
اتهم المدعون أيضًا شخصية صينية تُدعى جون تشين، يُعتقد أنه كان مسؤولًا رفيعًا في جهاز المخابرات الصيني، بارتباطه بالقضية، وقد حُكم عليه سابقًا بالسجن 20 شهرًا في قضية مماثلة.
دور وانج في الدعاية الصينية
أوضح الاتفاق أن وانج اعترفت بالترويج لدعاية مؤيدة للصين، بتوجيه وسيطرة من مسؤولين حكوميين صينيين خلال الفترة من أواخر عام 2020 حتى عام 2022، حين تم انتخابها لعضوية مجلس المدينة. كما ساعدت في إدارة موقع إلكتروني يُدعى المركز الإخباري الأمريكي، الذي كان يقدم نفسه كمصدر إخباري محلي للمجتمع الصيني الأمريكي، لكنه كان يعمل فعليًا كمنصة دعائية لصالح بكين، وفقًا للوثائق.



