البنتاجون يدرس إعادة تسمية عمليات إيران بـ"المطرقة الثقيلة"
البنتاجون يدرس تسمية عمليات إيران بالمطرقة الثقيلة

كشفت شبكة NBC News، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تدرس إعادة تسمية العمليات العسكرية المرتبطة بإيران تحت مسمى "المطرقة الثقيلة"، وذلك في حال انهيار ترتيبات وقف إطلاق النار الحالية وتصاعد المواجهة مجددًا في المنطقة.

مراجعة الخيارات العسكرية والردع الإقليمي

وبحسب التقرير، فإن النقاشات داخل البنتاجون تأتي في إطار مراجعة أوسع للخيارات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالردع الإقليمي، وسط مخاوف من اتساع دائرة التوتر بين واشنطن وطهران، لا سيما بعد سلسلة الهجمات المتبادلة والتهديدات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية حالة من التوتر المتصاعد عقب الهجمات التي استهدفت مواقع وقواعد عسكرية مرتبطة بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي حمّلت واشنطن مسؤوليتها لفصائل مدعومة من إيران. وردّت الولايات المتحدة بعدة ضربات استهدفت مواقع قالت إنها تستخدم لتخزين الأسلحة والطائرات المسيّرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي المقابل، أكدت طهران مرارًا أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب، لكنها حذّرت من أن أي هجوم مباشر على مصالحها أو حلفائها سيقابل برد "حاسم وفوري".

دلالات الاسم المقترح واستعدادات مؤسسية

ووفقًا لمسؤولين تحدثوا لـNBC، فإن الاسم المقترح يحمل دلالات عسكرية ونفسية تهدف إلى إبراز "قوة الرد الأمريكي وسرعة الحسم" في حال انهيار التفاهمات الأمنية الحالية. وأشار التقرير إلى أن إعادة التسمية لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار فوري بشن عمليات جديدة، لكنها تعكس استعدادًا مؤسسيًا لسيناريو التصعيد.

وأضافت الشبكة أن مسؤولي التخطيط العسكري الأمريكي يناقشون تحديث قواعد الاشتباك وخطط الانتشار العسكري بالتوازي مع مراجعة الأسماء العملياتية المستخدمة داخل القيادة المركزية الأمريكية.

ارتباط بمصير وقف إطلاق النار

ويرتبط هذا التوجه الأمريكي بشكل مباشر بمصير ترتيبات وقف إطلاق النار غير المعلنة بالكامل بين الأطراف الإقليمية، والتي جرى التوصل إليها بوساطات دولية وإقليمية خلال الأسابيع الماضية بهدف منع انفجار مواجهة واسعة في الشرق الأوسط.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن واشنطن ترى أن وقف النار الحالي "هش وقابل للانهيار في أي لحظة"، خصوصًا مع استمرار التحركات العسكرية لبعض الجماعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن.

تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة

تزامنت هذه التسريبات مع تقارير عن تعزيزات عسكرية أمريكية إضافية في المنطقة، شملت أنظمة دفاع جوي وسفنًا حربية وطائرات مقاتلة، ضمن ما تصفه واشنطن بأنه "إجراءات دفاعية احترازية" لحماية القوات الأمريكية وحلفائها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

كما أفادت تقارير بأن القيادة المركزية الأمريكية رفعت مستوى الجاهزية في بعض قواعدها بالشرق الأوسط تحسبًا لأي تطورات مفاجئة، في وقت تكثف فيه أجهزة الاستخبارات الأمريكية مراقبة التحركات الإيرانية والإقليمية، وفقًا لـ فوكس نيوز.