أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الأوضاع المعيشية للمواطنين الأمريكيين لا تؤثر على قراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية تجاه إيران. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة تلفزيونية، حيث شدد على أن أولوياته تستند إلى المصالح الوطنية والأمن القومي.
ترامب يوضح موقفه من إيران
قال ترامب: "قراراتي بشأن إيران لا تتأثر بمدى رضا أو سخط الأمريكيين من أحوالهم المعيشية. نحن ننظر إلى الصورة الكبيرة، ونعمل على حماية البلاد من التهديدات الخارجية". وأضاف أن سياسته تجاه إيران كانت دائماً قائمة على الردع ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
انتقادات لسياسة بايدن
انتقد ترامب سياسة الرئيس الحالي جو بايدن تجاه إيران، معتبراً أنها أدت إلى ضعف الموقف الأمريكي. وقال: "عندما كنت في البيت الأبيض، فرضت أقسى العقوبات على إيران، وكانت طهران تحت الضغط. اليوم، يرون الضعف في واشنطن".
وأشار ترامب إلى أن الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما ثم انسحب منه كان خطأ كبيراً، مؤكداً أن إدارته اتبعت نهجاً أكثر صرامة. وأضاف: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنا مستعد لاتخاذ إجراءات أكثر قسوة إذا لزم الأمر".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، وسط فشل المحادثات النووية في فيينا. ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تهدف إلى تعزيز موقفه بين الناخبين المحافظين قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واختتم ترامب حديثه بالتأكيد على أن الشعب الأمريكي يدرك جيداً من يدافع عن مصالحهم الحقيقية، مشيراً إلى أن سياسته الخارجية كانت الأكثر فاعلية في حماية الأمن القومي الأمريكي.



