ماركو روبيو: سردية المنفى والحلم الأمريكي وفضائح مالية تلاحقه
ماركو روبيو: سردية المنفى وفضائح مالية

ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي الحالي، كان قبل عشر سنوات يصف دونالد ترامب بأنه "محتال" و"يده صغيرة"، لكن الخصومة تحولت إلى شراكة بعد عودة ترامب للبيت الأبيض في ولايته الثانية، حيث اختاره وزيرا للخارجية. روبيو، الذي يقدم نفسه كابن لمهاجرين كوبيين ونموذج للحلم الأمريكي، تواجهه اتهامات باستخدام أموال اللجان السياسية لأغراض شخصية خلال فترة رئاسته لمجلس نواب فلوريدا بين 2007 و2009.

اتهامات مالية تطارد مسيرته

تشير التحقيقات إلى أن روبيو استخدم بطاقة ائتمان الحزب في نفقات شخصية، وأدار مئات الآلاف من الدولارات عبر لجنتين محافظتين وُصفتا بـ"الصندوق الأسود"، شملت مشتريات بقالة ومشروبات كحولية وعطلة عائلية بقيمة 10 آلاف دولار وقصة شعر بـ134 دولارا. ورغم ادعائه بأن الأمر كان "سوء فهم" وإعادته 16 ألف دولار، إلا أن القضية ظلت تلاحقه سياسيا.

سردية المنفى المزعومة

نشأ روبيو في ميامي لأسرة بسيطة، حيث عمل والده نادلا ووالدته عاملة نظافة. يتبنى سردية المنفى بزعم إجبار والديه على الرحيل من كوبا، رغم هجرتهم الطوعية قبل الثورة الشيوعية بثلاث سنوات. هذه السردية قادته إلى مجلس نواب فلوريدا عام 1999 ثم رئاسته ومجلس الشيوخ الأمريكي عام 2009.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواقف عنصرية ضد فلسطين وأمريكا اللاتينية

عرف روبيو بعدائه الشديد للتيارات اليسارية والشيوعية، ودعمه لاستهداف البحرية الأمريكية للسفن الفنزويلية واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو. كما اشتهر بدعمه المطلق لإسرائيل، داعيا إلى القضاء الكامل على حماس في غزة وانتقاد الرئيس التشيلي غابرييل بوريك لانتقاداته لإسرائيل. في أكتوبر 2025، مدحه ترامب أمام الكنيست ووصفه بـ"أعظم وزير خارجية في تاريخ الولايات المتحدة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي