قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تأتي في ظروف استثنائية بالنسبة للولايات المتحدة، موضحًا أن الملف الإيراني يمثل أولوية أساسية للإدارة الأمريكية، رغم اصطحاب ترامب رؤساء شركات أمريكية كبرى لفتح الأسواق الصينية أمام الصادرات الأمريكية.
اعتماد واشنطن على الجهد الدولي
أضاف شنيكات، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تركيز الإدارة الأمريكية على دور الصين في ملف إيران يعكس إدراك واشنطن أنها لم تعد قادرة على حسم الملفات الكبرى بمفردها، مشيرًا إلى أن سياسة العمل الأحادي التي استمرت خلال الحرب الأخيرة لم تحقق نتائج حاسمة.
وتابع أن الولايات المتحدة باتت تعتمد على جهد دولي تشارك فيه دولة الصين والدول الأوروبية، خاصة بعد طلب واشنطن الدعم خلال الحرب وتهديدها بالانسحاب من حلف الناتو.
المصالح الصينية في إيران
أشار شنيكات إلى أن انخراط الولايات المتحدة في الصراع العسكري مع إيران أدى إلى استنزاف مواردها، في حين استفادت الصين سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا من هذا الوضع. وذكر أن حسم ملف إيران مع الصين ليس سهلاً، بسبب ارتباطه بالمصالح الصينية، خاصة أن بكين تستورد 90% من النفط الإيراني ولديها اتفاقيات اقتصادية واستثمارية واسعة داخل إيران.



