قال المحلل السياسي توم واريك إن الصين قد تلعب دورًا محوريًا في مساعدة واشنطن على إنهاء الحرب في أوكرانيا وإعادة استقرار أسواق النفط العالمية. وأوضح واريك في تصريحات صحفية أن بكين تمتلك نفوذًا دبلوماسيًا واقتصاديًا يمكنها من التوسط بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يؤدي إلى وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات.
دور الصين المحتمل
أشار واريك إلى أن الصين، بصفتها حليفًا استراتيجيًا لروسيا، يمكنها الضغط على موسكو لإنهاء الحرب، خاصة مع تأثر الاقتصاد الصيني بارتفاع أسعار النفط وعدم الاستقرار العالمي. وأضاف أن واشنطن قد تستفيد من العلاقات الصينية الروسية لتخفيف التوترات.
تأثير الحرب على أسواق النفط
تسببت الحرب في أوكرانيا في اضطراب كبير في أسواق النفط، حيث ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية. وأكد واريك أن عودة النفط الروسي إلى الأسواق بكميات طبيعية سيساعد على استقرار الأسعار، وهو ما قد تسهل الصين تحقيقه من خلال دعمها لرفع العقوبات جزئيًا.
وأضاف أن التعاون بين واشنطن وبكين في هذا الملف قد يمهد الطريق لعلاقات ثنائية أكثر استقرارًا، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة. لكنه حذر من أن نجاح هذا الدور يعتمد على مدى استعداد الصين لتحمل مسؤولياتها كقوة عظمى.
في السياق نفسه، رأى واريك أن إدارة بايدن قد تكون منفتحة على وساطة صينية، رغم التوترات القائمة بين البلدين حول تايوان وحقوق الإنسان. واختتم بالقول إن إنهاء الحرب هو مصلحة مشتركة للجميع، والصين يمكن أن تكون المفتاح لذلك.



