أعلن أسطول الصمود العالمي، اليوم، عن استعداده الكامل للانطلاق من ميناء مرمريس التركي متجهاً نحو قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات. ويضم الأسطول عدة سفن محملة بالمساعدات الإنسانية والطبية، بالإضافة إلى متضامنين من جنسيات مختلفة.
تفاصيل الرحلة
أفادت مصادر مطلعة أن الأسطول سيبحر في الساعات القادمة، بعد استكمال كافة الترتيبات اللوجستية والإجراءات القانونية. وتشمل الحمولة أدوية ومستلزمات طبية ومواد غذائية، فضلاً عن معدات إعادة الإعمار. ويشارك في هذه الرحلة العشرات من النشطاء والصحفيين والمسعفين.
أهداف الأسطول
يهدف أسطول الصمود إلى تسليط الضوء على معاناة سكان غزة جراء الحصار، والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لرفعه. كما يسعى لتقديم الدعم المعنوي والمادي للفلسطينيين، والتأكيد على حقهم في الحرية والتنقل.
ردود الفعل
من جهتها، حذرت السلطات الإسرائيلية من أي محاولة لاختراق الحصار، مهددة باستخدام القوة لمنع وصول الأسطول إلى غزة. في المقابل، أكد منسقو الأسطول أنهم سيتعاملون مع أي عدوان بحكمة، ولن يتراجعوا عن هدفهم الإنساني.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأوضاع في غزة تدهوراً كبيراً على كافة الأصعدة، خاصة في ظل نقص حاد في الكهرباء والمياه والخدمات الصحية. ويطالب المراقبون بضرورة تحرك دولي عاجل لمنع كارثة إنسانية وشيكة.



