باحث صيني: الحرب الإيرانية فرضت نفسها على القمة الأمريكية الصينية
الحرب الإيرانية تهيمن على القمة الأمريكية الصينية

قال الباحث في الاقتصاد السياسي بيني كوك، إن القمة الأمريكية الصينية كانت ستتركز بالكامل على القضايا الاقتصادية لولا الحرب الإيرانية، موضحاً أن الجانبين كانا يسعيان إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الاقتصادين الأمريكي والصيني. إلا أن حرب إيران خلقت تهديداً للاقتصاد العالمي، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى مطالبة الصين بالتعاون في وقف تهديدات إيران لدول الخليج ومنع استمرار تخصيب اليورانيوم.

الاقتصاد يتصدر المفاوضات

وأضاف كوك، في مداخلة عبر تطبيق زووم خلال برنامج «مساء dmc» الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة «dmc»، أن الزيارة أصبحت مزيجاً بين السياسة والاقتصاد، إلا أن الجانب الاقتصادي ظل الأكثر أهمية نظراً لحجم التجارة البينية بين البلدين. وأشار إلى أن موضوع تايوان لم يحظ بنقاش معمق بين الجانبين، بينما استحوذت ملفات التعريفات الجمركية والميزان التجاري والاستثمارات على مساحة كبيرة من المفاوضات.

وأضاف أن الولايات المتحدة مطالبة بالسماح للشركات الأمريكية ببيع بعض المنتجات الإلكترونية الحديثة داخل الصين، إلى جانب تشجيع الشركات الأمريكية على الاستثمار هناك، معتبراً أن هذه الملفات الاقتصادية كانت المحور الأساسي في اللقاءات الثنائية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاوف من تأثير أسعار المحروقات

وأكد كوك أن ارتفاع أسعار المحروقات يمثل أزمة مؤلمة للجميع، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا أو بقية دول العالم، مشيراً إلى أن استمرار هذا الارتفاع قد يؤثر على الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة الخاصة بالكونجرس ومجلس النواب.

ولفت إلى أن استمرار زيادة أسعار الطاقة قد ينعكس أيضاً على الاقتصاد الصيني من خلال ارتفاع تكلفة المنتجات الصناعية، موضحاً أن القضايا الاقتصادية العالمية أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بالتوترات السياسية والحرب الإيرانية الجارية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي