أكد الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، أن العلاقة بين بلاده ومصر تتسم بالطابع الاستراتيجي والتاريخي، مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها كانت تهدف إلى الوصول إلى المحطة الأخيرة من مستوى الشراكة المصرية الإريترية.
التنمية والاستثمار
وأوضح الرئيس الإريتري خلال حواره مع برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أن المحادثات تركزت حول قضايا التنمية والاستثمار والمسائل الطبيعية التي تهم مصالح الشعبين، معتبراً أن عدم الاستقرار يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق هذه الأهداف. وأضاف أن مصر وإريتريا مستعدتان للعمل معاً لحل هذه المشكلة وخلق مناخ وأرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار المنشود.
دول حوض النيل
وتابع أفورقي قائلاً: "قبل كل شيء، علينا تجاوز أكبر عائق وهو حالة عدم الاستقرار الموجودة في دول حوض النيل. مصر وإريتريا قادرتان على ضبط الإيقاع وخفض التوتر في هذه الدول بما لديهما من حكمة". ووجه رسالة طمأنة للشعب المصري قائلاً: "نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، والشعب المصري سيعود عليه فائدة ما يقوم به الآن".
يذكر أن العلاقات المصرية الإريترية شهدت تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، مع تبادل الزيارات رفيعة المستوى، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.



