عبدالقادر شهيب: ترامب بين مطرقة الحرب وسندان المفاوضات مع إيران
ترامب بين مطرقة الحرب وسندان المفاوضات مع إيران

أكد الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعيش حالة من المأزق الحاد بعد عودته من الصين، حيث سارع إلى التأكيد أنه لم يطلب من بكين المساعدة في التوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز للملاحة الدولية. ومع ذلك، شدد ترامب على أن صبره بدأ ينفد وأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه.

تفسير تصريحات ترامب

بحسب تحليل شهيب، فإن التفسير المتفائل لتصريحات ترامب يشير إلى أنه يوجه تهديدات للإيرانيين بهدف دفعهم إلى تقديم مزيد من التنازلات والموافقة على اتفاق سياسي ينهي الحرب. أما التفسير غير المتفائل، فيرى أن ترامب لا يقتصر على التهديدات فحسب، بل يتجاوزها إلى التهديد بالفناء المباشر لإيران.

اجتماعات أمريكية مرتقبة

تشير الأنباء المتداولة في الأوساط الأمريكية إلى أن ترامب سيعقد اجتماعات عاجلة خلال الساعات القادمة لبحث سيناريوهات الحرب مع إيران، بما في ذلك خيار العودة إلى القتال وإنهاء وقف إطلاق النار الحالي. ويرى شهيب أن هذه الأنباء تعكس حدة المأزق الذي يعيشه ترامب، حيث لا العودة إلى الحرب تفيده ولا اللجوء إلى المفاوضات تحقق له مكاسب، والوقت يتسرب من بين يديه وهو يواجه صعوبات في اختيار أحد الخيارات المطروحة من وزارة الحرب ومستشاريه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خطورة الموقف

يحذر شهيب من أن هذا الوضع شديد الخطورة، إذ يجد ترامب نفسه محاصراً بين خيارين لا مفر منهما، مما يزيد من احتمالية التهور في اتخاذ قرارات غير محسوبة. لكنه يستدرك قائلاً إن ترامب ليس ساذجاً، ولا يريد تراكم الخسائر السياسية والاقتصادية بعد أن سجل أدنى نسبة في شعبيته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي