تشهد العاصمة الإيرانية طهران تطورات متسارعة على عدة جبهات، وسط توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. فقد أطلق مقر خاتم الأنبياء في إيران تهديدات صريحة تجاه ما وصفه بـ"الأعداء"، في إشارة إلى أمريكا وإسرائيل، محذراً من أن أي خطأ جديد من جانب العدو سيقابل برد أقوى بكثير مما سبق.
وساطة باكستانية
في غضون ذلك، تسعى باكستان إلى تهدئة الأجواء عبر دبلوماسية نشطة. حيث يزور وزير الخارجية الباكستاني طهران ويلتقي نظيره الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لخفض التوتر ومنع التصعيد العسكري.
تقارير أمريكية عن إعادة بناء المواقع الصاروخية
من جانبها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء وتعزيز مواقعها الصاروخية، مما يزيد من تعقيد المشهد ويثير مخاوف جديدة لدى القوى الغربية.
ترامب يعلق على المفاوضات النووية
في تطور لافت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك "فرصة جيدة جداً" للتوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي. جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلانه تأجيل هجوم عسكري كان مقرراً على إيران، لإتاحة الفرصة لاستمرار المفاوضات.
وأوضح ترامب أن قادة حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين في الشرق الأوسط طلبوا منه تأجيل الهجوم المقرر يوم الثلاثاء، لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لشن هجوم واسع النطاق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين خلال حضوره إعلان أسعار الأدوية في أمريكا: "يبدو أن هناك فرصة جيدة جداً لأن يتوصلوا إلى حل. إذا استطعنا فعل ذلك دون قصفهم بشكل مدمر، فسأكون سعيداً للغاية".
تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط تبادل التهديدات والرسائل العسكرية والدبلوماسية بين الأطراف المعنية.



