أثار مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً وانتقادات دولية حادة، بعد أن ظهر فيه ناشطون تم اعتقالهم عقب اعتراض سفن أسطول الصمود المتجهة إلى قطاع غزة، وفقاً لسكاي نيوز.
تفاصيل الفيديو المثير للجدل
ويظهر الفيديو عدداً من الناشطين على متن سفينة عسكرية ثم داخل مركز احتجاز، وهم مقيدو الأيدي وجاثون على الأرض، بينما ظهر بن غفير وهو يلوح بعلم إسرائيل ويردد عبارات مؤيدة لبلاده، ما اعتبرته دول ومنظمات مشهداً مثيراً للجدل ويتنافى مع القيم الإنسانية.
ردود فعل دولية غاضبة
على إثر ذلك، توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة. فقد وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ما حدث بأنه غير مقبول، وطالبت بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين. كما أعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي للاحتجاج على هذه الممارسات.
وأعربت كل من بريطانيا وإيرلندا وإسبانيا وألمانيا وتركيا عن رفضها الشديد للمشاهد، معتبرة أنها تتنافى مع القيم الإنسانية ومعايير التعامل مع المحتجزين، ودعت إلى تقديم توضيحات عاجلة وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
مطالب دولية بالإفراج والتحقيق
وأكدت تلك الدول في مجمل مواقفها ضرورة احترام حقوق الناشطين، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين، وفتح تحقيق شفاف في ملابسات الحادثة، وسط تصاعد التوتر الدبلوماسي المرتبط بالقضية. كما طالبت منظمات حقوقية دولية بالتحقيق في انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.



