أستراليا تدين التعامل الإسرائيلي مع نشطاء أسطول الصمود العالمي
أدانت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ بشدة التعامل الإسرائيلي مع النشطاء المحتجزين من أسطول الصمود العالمي، واصفة الإجراءات المتخذة بحقهم بالمهينة وغير المقبولة. وأكدت الوزيرة أن هذه الممارسات تنتهك القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بالتعامل مع المدنيين في المياه الدولية.
واستنكرت وزارة الخارجية الأسترالية المعاملة التي تعرض لها المتطوعون والنشطاء الدوليون داخل مراكز الاحتجاز وفي ميناء عسقلون، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي. ووجهت الوزيرة انتقاداً مباشراً لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، محملة إياه والجهات الأمنية التابعة له المسؤولية عن التجاوزات وظروف الاحتجاز القاسية التي يواجهها مئات المتضامنين.
ودعت أستراليا السلطات الإسرائيلية إلى السماح الفوري للبعثات الدبلوماسية والقنصلية بزيارة الرعايا المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتسهيل إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم دون تأخير. وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية أن بلادها ستواصل متابعة أوضاع النشطاء المحتجزين وستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام حقوقهم.
يأتي هذا الإدانة في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للتعامل الإسرائيلي مع أسطول الصمود العالمي، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة. وتطالب منظمات حقوق الإنسان بتحقيق دولي في الظروف التي تعرض لها النشطاء أثناء احتجازهم.



