كشف مصدر باكستاني مطلع أن قضية اليورانيوم المخصب تمثل العقدة الرئيسية التي تعرقل المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح المصدر أن قائد الجيش الباكستاني لا يزال في بلاده، وأن زيارته المحتملة إلى طهران تعتمد بشكل كبير على نتائج زيارة وزير الداخلية الباكستاني الحالية إلى العاصمة الإيرانية.
طهران تطلب مهلة لدراسة المحددات الأمريكية
في هذا السياق، طلبت طهران مهلة إضافية لدراسة المحددات الأمريكية للتفاوض، وسط أجواء من الحذر الدبلوماسي. وأكدت الخارجية الإيرانية أن إيران تتفاوض بحسن نية، لكنها شددت على أن الجانب الأمريكي يجب أن يثبت جديته في هذه المفاوضات الحساسة.
دور باكستان في تسهيل تبادل الرسائل
أضافت الخارجية الإيرانية أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران تهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الحالية. ويأتي هذا التحرك الباكستاني كوسيط محتمل لتخفيف حدة التوتر بين البلدين.
من جهة أخرى، انتقدت الخارجية الإيرانية بشدة الحصار البحري الأمريكي، واعتبرته خرقًا واضحًا لوقف إطلاق النار ومخالفة صريحة للقانون الدولي. وأكدت أن الدول الساحلية تمتلك الحق القانوني في منع ما وصفته بالدول المعتدية من العبور عبر مضيق هرمز إذا كان ذلك يمس أمنها القومي.
دعوة لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز
دعت الخارجية الإيرانية إلى ضرورة وضع آليات جديدة لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز، بما يضمن تغطية تكاليف أمن الملاحة والحفاظ على البيئة البحرية في هذه المنطقة الحيوية. وأشارت إلى أن عبور السفن يجب أن يتم وفق قواعد واضحة تحمي مصالح جميع الأطراف.
مشاركة عراقجي في مجلس الأمن لم تُحسم بعد
وفيما يتعلق بالتحركات الدولية، أوضحت الوزارة أن مشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي في اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك حول تعزيز السلام الدولي لم تُحسم بعد، في انتظار قرار نهائي من الجهات المختصة.
أما بالنسبة للتهديدات الأمريكية، فقد وصفت الخارجية الإيرانية الحديث عن توجيه إنذار أو مهلة نهائية لطهران بأنه أمر مثير للسخرية، وجددت مطالبها بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ووقف ما وصفته بالقرصنة البحرية ضد الملاحة الإيرانية.



