دعت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم الخميس، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن المواطنين اليونانيين الذين كانوا على متن أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، والذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية في عملية بحرية.
تفاصيل الحادثة
أفادت تقارير إعلامية أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفينة تابعة لأسطول الحرية في المياه الدولية، واقتادتها إلى ميناء أشدود، حيث تم احتجاز عدد من النشطاء من جنسيات مختلفة، بينهم مواطنون يونانيون.
موقف اليونان الرسمي
أكدت الخارجية اليونانية في بيان لها أنها تتابع القضية عن كثب، وطلبت من السفارة اليونانية في تل أبيب تقديم المساعدة القنصلية اللازمة للمواطنين المحتجزين، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق النشطاء.
كما أعربت أثينا عن قلقها البالغ إزاء الحادثة، ودعت إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين دون تأخير، مؤكدة أن الإجراءات الإسرائيلية تتعارض مع مبادئ حرية الملاحة وحقوق الإنسان.
ردود فعل دولية
أثارت الحادثة موجة من الإدانات الدولية، حيث طالبت منظمات حقوقية إسرائيل بالإفراج الفوري عن النشطاء، معتبرة أن احتجازهم غير قانوني. كما دعت الأمم المتحدة إلى تحقيق شفاف في الواقعة.
يذكر أن أسطول الحرية كان يحمل مساعدات إنسانية متجهة إلى غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.



