بوتين يحذر: استخدام السلاح النووي ممكن كملاذ أخير
بوتين: السلاح النووي ممكن كملاذ أخير

أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرًا قويًا، يوم الخميس، عندما كشف عن إمكانية لجوء موسكو إلى السلاح النووي كـ"ملاذ أخير" في ظل التوترات المتصاعدة. وجاء هذا التصريح خلال إعلانه عن تدريبات مشتركة مع بيلاروسيا على إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز ضمن مناورات نووية.

الثالوث النووي ضامن للسيادة

شدد بوتين على أن الثالوث النووي الروسي يجب أن يظل ضامنًا لسيادة البلاد واستقلالها، مشيرًا إلى أن هذه القدرات تمثل خط الدفاع الأخير. وأكد أن روسيا لن تتردد في استخدامها إذا تعرض أمنها القومي لخطر وجودي.

تدريبات نووية مشتركة مع بيلاروسيا

من جانبه، أعلن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو استعداد مينسك وموسكو للدفاع عن الوطن من بريست إلى فلاديفوستوك. وأوضح أن التدريبات تهدف إلى تعزيز التنسيق بين القوات النووية للبلدين في مواجهة أي عدوان محتمل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وكان الرئيسان قد أجريا اتصالًا مرئيًا خلال المناورة النووية المشتركة. وفي 21 مايو، وصل لوكاشينكو إلى لواء الصواريخ التابع للقوات المسلحة البيلاروسية في مقاطعة أوسيبوفيتشي للإشراف على التدريبات القتالية على الأسلحة النووية. وتواصل بوتين ولوكاشينكو عن بُعد خلال المناورة.

تفاصيل التدريبات

بدأت بيلاروسيا، بالتعاون مع الجانب الروسي، في 18 مايو تدريب وحدات عسكرية على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية والدعم النووي. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الروسية أجرت تدريبات في الفترة من 19 إلى 21 مايو حول إعداد واستخدام القوات النووية في ظل التهديد بالعدوان.

وأعلنت القوات الروسية والبيلاروسية جاهزيتها للمرحلة الثانية من مناورات القوة النووية. وقد أبلغ رئيس الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، الرئيس بوتين بذلك، مؤكدًا أن الوحدات المشاركة في حالة تأهب قصوى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي