سمير فرج: ترامب فشل في إقناع الصين بالضغط على إيران وتراجع عن الضربة العسكرية
سمير فرج: ترامب فشل في إقناع الصين بالضغط على إيران

أكد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشل في إقناع الصين بالضغط على إيران خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، مما أدى إلى تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية لطهران. وأوضح فرج أن واشنطن كانت تراهن على دور بكين كوسيط للضغط على إيران، إلا أن الصين رفضت الانخراط في هذا المسعى.

الصين أكبر شريك اقتصادي لإيران

أشار فرج إلى أن الصين تُعتبر أكبر شريك تجاري لإيران، خاصة في قطاع الطاقة، حيث تستورد بكين الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية من طهران. وتستفيد الصين من العقوبات المفروضة على إيران للحصول على النفط بأسعار أقل من السوق العالمية، مما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

بكين ترفض التصعيد ضد طهران

وأوضح فرج أن الصين وافقت فقط على نقطتين خلال المحادثات مع ترامب: الأولى الحفاظ على حرية الملاحة وعدم عسكرة مضيق هرمز، والثانية رفض توجيه ضربة عسكرية لإيران أو أي تصعيد عسكري ضدها. وأكد أن بكين أبدت تحفظًا واضحًا على أي خطوات أمريكية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحركات أمريكية بعد العودة من الصين

وبعد عودته من الصين، عقد ترامب اجتماعات مكثفة مع قيادات عسكرية أمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما عزز التوقعات بأن واشنطن قد تكون على وشك توجيه ضربة عسكرية لإيران. لكن هذه التوقعات تلاشت بعد أن أعلن ترامب تراجعه عن الهجوم.

دور قطر والسعودية والإمارات في وقف التصعيد

وأكد فرج أن قطر والسعودية والإمارات لعبت دورًا محوريًا في احتواء التصعيد ومنع اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة. وأشار إلى أن هذه الدول سعت إلى تهدئة الأوضاع عبر قنوات دبلوماسية، مما ساهم في إقناع ترامب بالتراجع عن الضربة العسكرية.

إسرائيل الطرف الأكثر رغبة في الحرب

واعتبر فرج أن إيران والولايات المتحدة لا ترغبان في حرب شاملة، لكن إسرائيل تظل الطرف الأكثر اندفاعًا نحو التصعيد العسكري. وأوضح أن ترامب يفضل الإبقاء على مسار الضغوط السياسية والتفاوض بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري، في ظل رفض صيني ودور خليجي في تهدئة الأوضاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي