أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، لكنه أشار إلى أن نقاط الخلاف بين الجانبين قد تقلصت بشكل ملحوظ. وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الجانبين يواصلان العمل على تضييق الفجوات المتبقية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى صيغة توافقية في المستقبل القريب.
تطور المفاوضات
وأوضح المسؤول أن الجولات الأخيرة من المفاوضات شهدت تقدماً ملموساً في العديد من الملفات العالقة، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات. وأكد أن طهران تسعى إلى ضمان حقوقها المشروعة في إطار أي اتفاق محتمل، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالضمانات اللازمة لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
نقاط الخلاف المتبقية
رغم التقدم المحرز، لا تزال هناك بعض القضايا الشائكة التي تحتاج إلى مزيد من النقاش، منها ضمانات عدم الانسحاب الأمريكي مرة أخرى من الاتفاق، وكذلك مدى التزام واشنطن برفع العقوبات بشكل كامل. وأشار المسؤول إلى أن الجانبين يبذلان جهوداً كبيرة لتجاوز هذه العقبات، معرباً عن أمله في أن تؤدي المرونة المتبادلة إلى نتائج إيجابية.
ردود فعل دولية
في غضون ذلك، رحبت بعض الدول الأوروبية بالتقدم المحرز في المفاوضات، داعية الجانبين إلى مواصلة الحوار البناء للوصول إلى اتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة. كما حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على التحلي بالصبر والمرونة لتحقيق تقدم ملموس.
يذكر أن المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة تجري بوساطة من الاتحاد الأوروبي، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في 2018 قبل أن تعود للمفاوضات في عهد الإدارة الحالية.



