أعلن مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، أن حرية الملاحة البحرية تمثل أولوية قصوى للحلف، مشيراً إلى أن مضيق هرمز يعاني حالياً من حالة "اختناق". وأكد روته أن الحلف سيبذل قصارى جهده لتقديم الدعم والمساعدة في هذا الملف الحيوي.
مناقشات داخل الناتو بشأن مضيق هرمز
أوضح روته أن الحلف سيناقش التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، لافتاً إلى وجود تجاوب من الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة بشأن التحركات المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة. وأضاف أن عدداً من الدول الأوروبية بدأت بالفعل إعادة نشر قطع عسكرية بالقرب من مسرح الأحداث، استعداداً للمرحلة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف المتعلقة بحركة التجارة والطاقة العالمية.
ألمانيا تعلن استعدادها للمشاركة
في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الخميس، أن الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط تفرض ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة البحرية وتأمين سلاسل الإمداد العالمية. وأضاف الوزير الألماني، في تدوينة عبر منصة إكس، أن ألمانيا مستعدة للمشاركة في أي تحركات دولية تهدف إلى حماية أمن الملاحة في مضيق هرمز.
مناقشات غير رسمية داخل الناتو
أعلن حلف شمال الأطلسي أن زعماء الحلف يجرون مناقشات غير رسمية بشأن احتمال اضطلاع الناتو بدور في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف الاقتصادية الناجمة عن أي اضطرابات محتملة في هذا الممر المائي الحيوي. وقال مارك روته، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إن المناقشات لا تزال "غير رسمية"، مؤكداً أن الوضع يتغير بصورة مستمرة. وأشار إلى أنه يدرس إمكانية أن يؤدي الناتو "دوراً إيجابياً" في المنطقة، في إطار الجهود الرامية لضمان استمرار حركة الملاحة التجارية.
من المتوقع أن يهيمن الملف الإيراني والتطورات في مضيق هرمز على اجتماعات وزراء خارجية الناتو المقبلة، حيث يناقش الحلفاء إمكانية المساعدة في تأمين مرور السفن عبر المضيق، إلى جانب تقييم طبيعة التنسيق بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية خلال المرحلة الراهنة.



