أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن دولاً أوروبية عدة عبرت عن رغبتها في المساهمة بجهود إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، وفقاً لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تصريحات الأمين العام للناتو
وقال روته: "بإمكاننا كتحالف أوروبي أن نساعد الولايات المتحدة في جهود إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز"، مشيراً إلى أن حرية الملاحة في المضيق أصبحت مهددة. وأضاف أن الإنفاق الدفاعي داخل الحلف بدأ يتدفق لتعزيز القدرات العسكرية، موضحاً: "سنناقش التطورات بخصوص مضيق هرمز وهناك تجاوب من الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة".
خلفية التوترات في مضيق هرمز
تأتي تصريحات الأمين العام لحلف الناتو في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في منطقة الخليج، وخاصة في مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً. وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في التحذيرات الغربية من تهديدات محتملة لحرية الملاحة في المنطقة، في ظل توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من امتداد أي مواجهة عسكرية إلى الممرات البحرية الحيوية.
دور أوروبي في تأمين الملاحة
وأكدت مصادر دبلوماسية أن عدة دول أوروبية أبدت استعدادها للمشاركة في عمليات تأمين الملاحة بمضيق هرمز، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود دولية لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر هذا الممر الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز شهد في السنوات الأخيرة عدة حوادث استهدفت ناقلات النفط والسفن التجارية، مما أثار مخاوف من تعطل الإمدادات النفطية وتأثير ذلك على الأسواق العالمية. ويبدو أن الحلف الأطلسي يسعى إلى لعب دور أكثر فاعلية في المنطقة، خاصة بعد الانسحاب الأميركي الجزئي من الشرق الأوسط.



