أعلنت وزيرة خارجية كندا، أنيتا أناند، يوم الجمعة، أن بلادها ستساهم في جهود نزع الألغام من مضيق هرمز ودعم حرية الملاحة فيه، وذلك فور التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة. وأكدت أناند أن كندا تدعم دول الخليج في سعيها لإنهاء الحرب مع إيران، مشددة على ضرورة احترام قانون البحار في التعامل مع أزمة المضيق الحيوي.
دعم كندا لدول الخليج
أوضحت وزيرة الخارجية الكندية أن بلادها تقف إلى جانب دول الخليج في جهودها لإنهاء النزاع الإقليمي، مشيرة إلى أن نزع الألغام سيسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضافت أن كندا ستقدم الدعم الفني واللوجستي اللازمين لتحقيق هذا الهدف.
انتهاكات بحق ناشطين كنديين
في سياق متصل، تحدثت أناند عن تعرض ناشطين كنديين مشاركين في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لانتهاكات مروعة أثناء احتجازهم في سجن إسرائيلي. وكتبت في حسابها على منصة إكس أن النشطاء وصلوا إلى تركيا ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة، معربة عن إدانتها لسوء معاملتهم في إسرائيل ومطالبة بمحاسبة المسؤولين.
غضب عالمي من تصرفات بن غفير
يأتي هذا التصريح بعد موجة غضب دولية واسعة إثر نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر ناشطين محتجزين من أسطول الصمود وهم راكعون وأيديهم مقيدة وجباههم على الأرض، مما أثار استنكارًا واسعًا لحالة الإذلال التي تعرضوا لها.



