كشف مسؤولان أمريكيان لموقع (أكسيوس) أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعاً موسعاً مع كبار مسؤولي فريقه للأمن القومي، خُصص لمناقشة الحرب مع إيران. وأفادت المصادر أن الاجتماع عُقد السبت، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الاجتماع وموقف ترامب
أوضحت مصادر تحدثت مباشرة مع ترامب أنه يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات في اللحظة الأخيرة. وأضافت المصادر أن هناك إحباطاً متزايداً لدى الرئيس الأمريكي بسبب تعثر المفاوضات، التي وصفها مسؤول أمريكي مطلع على الجهود الدبلوماسية بأنها "مرهقة". وأشار المسؤول إلى أن المسودات "تتنقل بين الطرفين يومياً" دون إحراز تقدم يذكر.
الحضور البارزون في الاجتماع
ذكرت المصادر أن الاجتماع ضم نخبة من كبار المسؤولين، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، إضافة إلى مسؤولين آخرين. ويُظهر هذا الحضور رفيع المستوى خطورة الموقف الذي تدرسه الإدارة الأمريكية.
الوضع في مضيق هرمز
في سياق متصل، أكد مسؤول أمريكي أن عمليات البحث عن الألغام في مضيق هرمز مازالت مستمرة، على الرغم من عدم العثور على أي منها حتى الآن. وأوضح المسؤول، في تصريحات اليوم السبت، أنه لم تُصب أي سفن أو تتضرر بسبب الألغام في المضيق. وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يمر عبر مضيق هرمز سوى بضعة سفن، وهو عدد أقل بكثير مما كان عليه الحال قبل بدء الحرب.
ويُشار إلى أن مضيق هرمز يُعتبر ممراً مائياً حيوياً لنقل النفط، وأي تهديد لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة النطاق. ومع استمرار التوتر، تترقب الأوساط الدولية تطورات الموقف بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.



