نيويورك بوست: محمد باقر الساعدي خطط لاغتيال إيفانكا ترامب
خطط لاغتيال إيفانكا ترامب.. تفاصيل المؤامرة

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانت هدفاً لعملية اغتيال خطط لها شخص مدرب من قبل الحرس الثوري الإسلامي، في إطار مؤامرة انتقامية رداً على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

تفاصيل المخطط

أفادت مصادر مطلعة أن محمد باقر سعد داود الساعدي، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي تم اعتقاله مؤخراً، تعهد بقتل إيفانكا ترامب، وكان لديه مخطط يستهدف منزلها في ولاية فلوريدا. وأكد انتفاض قنبر، نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، أن الساعدي كان يردد بعد مقتل سليماني: «نحن بحاجة إلى قتل إيفانكا ترامب وحرق منزل ترامب كما أحرقوا منزلنا». وأضاف أن الساعدي كان يخطط لاستهداف منزل إيفانكا في فلوريدا، وهو ما أكده مصدر ثانٍ.

تهديدات وخرائط

نشر الساعدي صورة لخريطة تُظهر المنطقة التي تمتلك فيها إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر منزلاً بقيمة 24 مليون دولار، مصحوبة بتهديد باللغة العربية يقول: «أقول للأمريكيين، انظروا إلى هذه الصورة واعلموا أن لا قصوركم ولا جهاز المخابرات سيحميكم، نحن الآن في مرحلة المراقبة والتحليل، انتقامنا مسألة وقت».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية المتهم

الساعدي شخصية رفيعة المستوى في دوائر حزب الله العراقي، وتم اعتقاله في تركيا في 15 مايو 2026، ثم سُلم إلى الولايات المتحدة. ويواجه اتهامات بتنفيذ 18 هجوماً ومحاولة تنفيذ هجمات في أوروبا والولايات المتحدة، وفقاً لوزارة العدل الأمريكية.

هجمات منسوبة إليه

يُتهم الساعدي بالوقوف وراء هجمات على أهداف أمريكية ويهودية، منها تفجير بنك نيويورك ميلون في أمستردام، وطعن ضحيتين يهوديتين في لندن، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأمريكية في تورنتو. كما خطط لتفجير كنيس في بلجيكا وإحراق معبد في روتردام، بالإضافة إلى هجمات أخرى تم إحباطها في الولايات المتحدة.

وثيقة سفر خاصة

عند اعتقاله، كان بحوزة الساعدي جواز سفر خدمة عراقي، وهو وثيقة سفر خاصة تصدر لموظفي الحكومة ولا تُمنح إلا بموافقة رئيس الوزراء العراقي. هذا الجواز سمح له بالسفر بحرية مع فحوصات أمنية محدودة في المطارات العراقية، وسهل حصوله على تأشيرات لدول خطط لشن هجمات فيها. وكان الساعدي في طريقه إلى روسيا عندما ألقي القبض عليه.

نشاط على وسائل التواصل

على الرغم من كونه شخصية بارزة، كان الساعدي نشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صوراً له أمام معالم سياحية مثل برج إيفل وبرجي بتروناس، وصوراً له مع قاسم سليماني في منشأة عسكرية. في أغسطس 2020، نشر صورة لسليماني مع تعليق: «سأترك وسائل التواصل الاجتماعي حتى هزيمة العدو الأمريكي... النصر أو الشهادة». وفي عام 2025، وصف سليماني وآخرين بأنهم «شهداء».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الوضع الحالي

يقبع الساعدي حالياً في الحبس الانفرادي في مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين، إلى جانب سجناء بارزين آخرين. ولم يعلق البيت الأبيض على مؤامرة الاغتيال حتى الآن.