موسكو تؤكد اتصال بوتين ولافروف بشأن الضربات الروسية على كييف
موسكو: اتصال بوتين ولافروف حول الضربات على كييف

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف أجريا اتصالاً هاتفياً بشأن الضربات الجوية التي شنتها القوات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الاتصال تناول تطورات العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مع التركيز على الأهداف التي تم تحقيقها من خلال الضربات الأخيرة.

تفاصيل الاتصال بين بوتين ولافروف

وأفاد البيان أن الرئيس بوتين استمع إلى تقرير من لافروف حول سير العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات التي استهدفت مواقع حيوية في كييف. وأكد الجانبان أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد على الهجمات الأوكرانية ضد البنية التحتية الروسية، مشيرين إلى أن الأولوية هي حماية المدنيين الروس والأمن القومي.

الضربات الروسية على كييف

وشنت القوات الروسية، خلال الساعات الماضية، سلسلة من الضربات الجوية على أهداف في كييف، مما أدى إلى أضرار مادية في بعض المنشآت. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة الأوكرانية، ومستودعات الذخيرة، والبنية التحتية للطاقة التي تدعم المجهود الحربي الأوكراني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جهتها، نفت أوكرانيا أن تكون الضربات قد أصابت أهدافاً مدنية، محذرة من استمرار التصعيد العسكري الروسي. وأعلنت سلطات كييف عن سقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على موسكو لوقف العمليات العسكرية.

ردود فعل دولية

وأثارت الضربات الروسية على كييف ردود فعل دولية واسعة، حيث أدانتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، معتبرين أنها تصعيد خطير. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات. وفي المقابل، أكدت روسيا أن عملياتها العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها المعلنة، المتمثلة في نزع سلاح أوكرانيا وحماية سكان دونباس.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الأوكرانية توتراً متصاعداً، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف المدنيين والبنية التحتية. وتواصل موسكو تأكيد أنها لا تستهدف المدنيين، بل تركز على المواقع العسكرية، في حين تتهم كييف القوات الروسية بارتكاب جرائم حرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي