أكد تقرير حديث صادر عن مركز أبحاث أوروبي أن الاتحاد الأوروبي يدفع ثمناً باهظاً جراء إغلاق مضيق هرمز، مشدداً على أن احترام حرية الملاحة يصب في مصلحة الجميع. وأشار التقرير إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما ينعكس سلباً على أسعار الطاقة والسلع في أوروبا.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أوروبا
أوضح التقرير أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، يتسبب في اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد. وذكر أن الاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير على النفط والغاز القادمين من منطقة الخليج، مما يجعله عرضة للتقلبات في هذه المنطقة الحيوية.
تكاليف إضافية على المستهلك الأوروبي
أضاف التقرير أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين بسبب التوترات في مضيق هرمز يؤدي إلى زيادة أسعار الوقود والسلع الأساسية في أوروبا. كما أن الشركات الأوروبية تواجه صعوبات في الحصول على المواد الخام، مما يؤثر على الإنتاج الصناعي ويزيد من معدلات التضخم.
أهمية حرية الملاحة للجميع
شدد التقرير على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز ليست فقط في مصلحة الدول المطلة عليه، بل هي ضرورية للاقتصاد العالمي بأكمله. وأكد أن أي إغلاق أو تقييد للملاحة في هذا المضيق سيكون له عواقب وخيمة على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
دعوة للحوار والتعاون الدولي
دعا التقرير إلى ضرورة تعزيز الحوار والتعاون الدولي لضمان أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يعمل معاً لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وأمنية خطيرة.
وفي الختام، أكد التقرير أن احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز يصب في مصلحة الجميع، وأن الاتحاد الأوروبي يتحمل تكاليف باهظة جراء أي اضطرابات في هذه المنطقة، مما يستدعي تحركاً دولياً فاعلاً لحماية هذا الممر المائي الحيوي.



