تعرضت النائبة في الكونجرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز لموجة من السخرية والانتقادات من قبل الجماعات المحافظة، وذلك بعد ظهورها مرتدية الحجاب خلال مشاركتها في احتفالات عيد الأضحى المبارك في منطقتها الانتخابية ببرونكس، نيويورك.
تفاصيل الهجوم
أثار مقطع فيديو يظهر النائبة الديمقراطية وهي ترتدي الحجاب أثناء الاحتفالات ردود فعل غاضبة من المحافظين، الذين اتهموها بالنفاق والتناقض. وصرح محافظون متشددون قائلين: "أنتِ تقولين للنساء الأخريات أن يكنّ خادمات"، في إشارة إلى مواقفها السابقة الداعمة لحقوق المرأة.
اتهامات بالنفاق
زعم المنتقدون أن أوكاسيو-كورتيز "تصرخ بشأن النظام الأبوي بينما تتنكر بزي تفرضه الأنظمة الثيوقراطية الوحشية". وأشاروا إلى أنها بعد سنوات من تحذيرها المستمر من أن الولايات المتحدة تتحول إلى نظام أبوي قمعي للنساء، ها هي ترتدي الحجاب الذي يعتبرونه رمزًا للقمع.
خلفية النائبة
أوكاسيو-كورتيز، التي تمثل ولاية نيويورك في مجلس النواب، هي شخصية بارزة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي. وقد فازت بمقعدها في الكونجرس منذ عام 2018، ويُذكر اسمها كمرشحة رئاسية محتملة في المستقبل، ربما في عام 2028. وتُظهر الفيديوهات المنتشرة لها وهي تشارك بحماس في احتفالات عيد الأضحى في برونكس، حيث تقع أجزاء من دائرتها الانتخابية.
يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انقسامات حادة حول قضايا الهوية والدين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الشخصيات العامة عند التفاعل مع رموز دينية أو ثقافية مختلفة.



