تلقت مصر اتصالاً هاتفياً مهماً من جمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث أعربت وزيرة خارجيتها عن شكرها العميق لدعم مصر المتواصل في مواجهة فيروس الإيبولا. يأتي هذا الاتصال في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من تيريز فاجنر، وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية، يوم الخميس ٤ يونيو ٢٠٢٦. وقد تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية المهمة.
موقف مصر من العلاقات الثنائية
أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى التطور الملموس الذي شهدته هذه العلاقات في السنوات الأخيرة. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
شكر الكونجو على المساعدات المصرية
من جانبها، أعربت وزيرة خارجية الكونجو الديمقراطية عن خالص شكر وتقدير بلادها للقيادة السياسية المصرية، مثمنةً المساعدات الطبية والغذائية وشحنات الأدوية التي قدمتها مصر لدعم جهود مواجهة فيروس الإيبولا. وأكدت أن هذه المواقف النبيلة تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين وتجسد الدور المصري الداعم للكونجو الديمقراطية في مختلف الظروف.
التوافق حول الأمن المائي
وفيما يتعلق بقضية الأمن المائي، توافق الوزيران على أهمية الالتزام بقواعد ومبادئ القانون الدولي الحاكمة للمجاري المائية العابرة للحدود، وعلى رأسها مبدأ عدم الإضرار والإخطار المسبق. كما شددا على التمسك بروح التوافق والأخوة لاستعادة الشمولية في مبادرة حوض النيل (NBI)، والعمل لإنجاح العملية التشاورية في المبادرة، بما يسهم في تعزيز التعاون والتكامل وتحقيق المصالح المشتركة لدول الحوض، ويدعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة لشعوبها.



