أكدت الولايات المتحدة مجدداً التزامها الثابت بالدفاع عن اليابان، وذلك باستخدام كامل قدراتها الدفاعية، بما في ذلك القدرات النووية. جاء هذا التأكيد في بيان مشترك صدر عقب أحدث جولة من "حوار الردع الموسع" بين البلدين، والتي عُقدت هذا الأسبوع في العاصمة اليابانية طوكيو.
تفاصيل الحوار والوفود المشاركة
أوضح البيان، الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، أن الوفد المشارك في الحوار ضم ممثلين من هيئة الأركان المشتركة اليابانية، وهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، والقيادة الاستراتيجية الأمريكية، وقيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية، بالإضافة إلى القوات الأمريكية المتمركزة في اليابان. وقد ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الدفاعي في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
الالتزامات المتبادلة
شددت الولايات المتحدة خلال الحوار على التزامها بالدفاع عن اليابان باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الردع النووي. في المقابل، جددت اليابان دعمها الكامل للقوات والعمليات العسكرية الأمريكية التي تساهم في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات النووية الإقليمية المتنامية.
تحديث القدرات والاستراتيجيات الدفاعية
ناقش الوفدان جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تحديث وتطوير قواتها النووية، إلى جانب استعراض سياسات اليابان الدفاعية وقدراتها. وقدم الجانب الياباني إيجازاً موجزاً عن عملية صياغة استراتيجية الأمن القومي، واستراتيجية الدفاع الوطني، وبرنامج تعزيز القدرات الدفاعية. كما التزم الجانبان بمواصلة المناقشات حول هذه القضايا من أجل تعزيز التنسيق العملياتي والتوافق الاستراتيجي.
الدعوة إلى حوار متعدد الأطراف
شجعت اليابان بقوة مساعي الولايات المتحدة لإجراء محادثات متعددة الأطراف تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاستراتيجي، وتجنب سباق التسلح النووي، ومعالجة المخاوف المتعلقة بالتجارب النووية، والحد من المخاطر النووية، وزيادة الشفافية. وأكد البيان أن هذه الجهود تشمل إجراء حوارات للحد من التسلح مع كل من الصين وروسيا، وذلك في إطار تعزيز الأمن العالمي.



