في تصعيد جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية جديدة على طهران، متسائلاً عما إذا كانت المفاوضات بين واشنطن وطهران قد انتهت بالفعل. جاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع قناة محافظة، حيث أكد أن إيران لا تستحق أي تنازلات من الجانب الأمريكي.
ترامب ينتقد سياسة بايدن تجاه إيران
انتقد ترامب بشدة سياسة الرئيس الحالي جو بايدن تجاه إيران، معتبراً أن الإدارة الحالية أظهرت ضعفاً في التعامل مع الملف النووي الإيراني. وأشار ترامب إلى أنه خلال فترة رئاسته، كانت الضغوط القصوى على إيران فعالة، وأنه إذا عاد إلى البيت الأبيض، فسيعيد فرض تلك السياسات الصارمة.
تهديدات بضربات جديدة
قال ترامب: "إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق النووي، فسنضطر إلى شن ضربات جديدة على منشآتها النووية". وأضاف أن إيران تستغل ضعف الإدارة الحالية لتطوير أسلحتها النووية، مما يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي ولحلفاء واشنطن في المنطقة.
مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا حالة من الجمود، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن التعنت. ويرى محللون أن تهديدات ترامب قد تزيد من تعقيد الموقف، خاصة في ظل رغبة إيران في رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها النووية.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، لم تصدر طهران رداً رسمياً على تهديدات ترامب، لكن وسائل إعلام إيرانية وصفت تصريحاته بأنها "حرب نفسية" وتهدف إلى التأثير على المفاوضات. وأكد مسؤولون إيرانيون سابقاً أن بلادهم لن تتفاوض تحت التهديد، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها.
يذكر أن التوتر بين واشنطن وطهران تصاعد بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض العقوبات على إيران. ومع عودة بايدن إلى طاولة المفاوضات، لا تزال الخلافات قائمة حول الخطوات التي يجب أن تتخذها كل دولة.



