نتنياهو يناقش مع ترامب خططاً هجومية ودفاعية ضد إيران في ظل تصاعد التوترات
نتنياهو وترامب يناقشان خططاً عسكرية ضد إيران

نتنياهو وترامب يتفقان على خطط عسكرية مشتركة ضد إيران

في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات هاتفية مطولة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث ناقش الجانبان خططاً عسكرية مشتركة تشمل إجراءات هجومية ودفاعية لمواجهة ما وصفاه بـ"التهديدات المتزايدة" من جانب إيران.

تفاصيل المحادثات الهاتفية بين القائدين

وفقاً لمصادر مطلعة، ركزت المحادثات التي استمرت لأكثر من نصف ساعة على عدة محاور رئيسية، من أبرزها:

  • تنسيق الجهود العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة في حال تصاعد المواجهات مع إيران.
  • مناقشة خطط هجومية محتملة تستهدف المنشآت النووية والمواقع العسكرية الإيرانية.
  • تعزيز الإجراءات الدفاعية لحماية المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.
  • مراجعة سيناريوهات الرد على أي هجمات إيرانية مباشرة أو عبر وكلائها.

الخلفية الإقليمية للمحادثات

تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة بعد سلسلة من الحوادث الأخيرة التي شملت:

  1. هجمات على السفن التجارية في الخليج العربي، والتي اتهمت فيها واشنطن وتل أبيب إيران بالوقوف خلفها.
  2. تصاعد العمليات العسكرية في سوريا والعراق، حيث تتهم إسرائيل إيران بدعم الميليشيات المسلحة.
  3. استئناف إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم بنسب أعلى، مما يثير مخاوف دولية من تطور برنامجها النووي.

وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو أكد خلال المحادثات على "الحاجة الملحة" لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بينما أعرب ترامب عن دعمه الكامل لإسرائيل في مواجهة ما وصفه بـ"الخطر الإيراني".

ردود الفعل والتوقعات المستقبلية

لم تعلن إيران رسمياً عن رد فعل فوري على هذه المحادثات، لكن محللين سياسيين يتوقعون أن تؤدي هذه الخطوة إلى:

  • تصعيد التوترات الدبلوماسية بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
  • زيادة النشاط العسكري في المنطقة، مع احتمال وقوع مواجهات مباشرة.
  • تأثيرات على المفاوضات النووية الجارية، حيث قد تشعر إيران بمزيد من الضغط.

يذكر أن هذه المحادثات تأتي في إطار التحالف الاستراتيجي القوي بين إسرائيل والولايات المتحدة، والذي يشهد تعاوناً مكثفاً في المجالات العسكرية والأمنية منذ سنوات طويلة.