الاتحاد الأوروبي يبذل قصارى جهده لتمرير حزمة العقوبات العشرين على روسيا
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين أن الاتحاد يبذل قصارى جهده لتمرير حزمة العقوبات العشرين على روسيا، وذلك بعد فشل محاولات سابقة للتوصل إلى اتفاق بشأن هذه الإجراءات العقابية.
فشل سابق في الاتفاق على العقوبات
كانت وكالة الأنباء رويترز قد نقلت عن دبلوماسي أوروبي الجمعة الماضي تأكيد فشل الاتفاق على حزمة العقوبات الـ 20 ضد روسيا، حيث عرقلت دول مثل اليونان ومالطا وإسبانيا وإيطاليا هذه المحاولات، مما أظهر تحديات داخلية في صفوف الاتحاد الأوروبي.
تفاصيل حزمة العقوبات العشرين
أعلن الاتحاد الأوروبي أن الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا ستشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة والخدمات المالية والتجارة، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن هذه الإجراءات ستستهدف بشكل مباشر النفط الخام الروسي، مع فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة به، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
إجراءات عقابية موسعة
أضافت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الحزمة العشرين تشمل إضافة 43 سفينة إضافية من أسطول الظل الروسي، ليصل إجمالي السفن المستهدفة إلى 640 سفينة، كما ستشمل العقوبات إدراج 20 بنكاً روسياً إقليمياً، وتشديد قيود التصدير إلى روسيا، مما يهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.
حظر على استيراد المواد الحيوية
كما أوضحت أن العقوبات تتضمن فرض حظر على استيراد المعادن والمواد الكيميائية والمعادن الحيوية من روسيا، بقيمة تتجاوز 570 مليون يورو، مع فرض قيود إضافية على تصدير المواد والتقنيات المستخدمة في العمليات العسكرية الروسية، مما يعكس سعياً لتعطيل القدرات العسكرية للدولة المستهدفة.
فصل البنوك عن نظام سويفت
واستطردت قائلة: "حزمة العقوبات الجديدة ضد روسيا ستشمل فصل جميع البنوك التي تزود الكرملين بالأموال عن نظام سويفت"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في استخدام العقوبات حتى تنخرط روسيا في مفاوضات جادة مع أوكرانيا لتحقيق سلام عادل ودائم، مما يبرز الأهداف السياسية الطويلة الأمد لهذه الإجراءات.
تحديات وتطلعات مستقبلية
يأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي صعوبات في تحقيق إجماع داخلي حول العقوبات، مع تباين في المواقف بين الدول الأعضاء، مما قد يؤثر على فعالية هذه الحزمة في تحقيق أهدافها المعلنة، إلا أن الجهود المستمرة تشير إلى تصميم الاتحاد على المضي قدماً في سياساته العقابية تجاه روسيا.