ترامب: لا أخشى تأثير ضرب إيران على أسعار النفط وسط تصاعد التوترات
ترامب: لا أخشى تأثير ضرب إيران على أسعار النفط

ترامب يصرح بعدم قلقه من تأثير ضرب إيران على أسعار النفط وسط تصاعد التوترات

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الجمعة، بأنه ليس قلقًا من تأثير أي ضربة عسكرية محتملة على إيران على أسعار النفط العالمية، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين البلدين.

انتقادات ترامب للمفاوضات مع إيران

وأضاف ترامب، وفقًا لتقارير إعلامية، أن إيران لا تريد الذهاب بعيدًا بما فيه الكفاية في المفاوضات، واصفًا ذلك بأنه أمر مؤسف جدًا. وأكد أن الولايات المتحدة ليست راضية عن سير المفاوضات، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني لم يبلغ واشنطن بعد بـ"الإجابة الصحيحة" بشأن برنامجها النووي.

وتابع ترامب قائلًا: "اتفاق أوباما مع إيران كان الأسوأ... لا تخصيب ولو بنسبة 20 في المئة. إيران لا تحتاج لتخصيب اليورانيوم عندما يكون لديها كل هذا النفط. طهران تريد زيادة ثروتها قليلاً لكنها ليست بحاجة إلى كل هذه الكمية من النفط".

تقديرات إسرائيلية تشير إلى اقتراب ضربة عسكرية

في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تقديرات رسمية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات "على وشك" إصدار الأوامر بشن هجوم عسكري ضد إيران، وسط مؤشرات ميدانية ودبلوماسية متسارعة.

وبحسب مصادر إعلامية، تأتي هذه التقديرات في ظل سلسلة من التحركات العسكرية والدبلوماسية المتسارعة خلال الـ 24 ساعة الماضية، والتي وصفتها الأوساط في تل أبيب بأنها "مؤشرات تمهيدية لضربة محتملة".

تحركات عسكرية ودبلوماسية متزامنة

وأفادت تقارير بهبوط ما لا يقل عن ثماني طائرات أمريكية مخصصة للتزويد بالوقود جواً من طراز KC-46 "بيجاسوس" في مطار بن جوريون الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية، في خطوة تعزز فرضية التحضير لعمليات جوية واسعة النطاق.

وتزامن هذا التحرك العسكري مع إجراءات دبلوماسية استثنائية، حيث سُمح للدبلوماسيين الأمريكيين "غير الأساسيين" بمغادرة إسرائيل، في حين فعّلت عدة سفارات غربية إجراءات طوارئ إضافية.

كما وجهت عدة دول، من بينها بولندا وفرنسا وبريطانيا، تحذيرات عاجلة لمواطنيها لتجنب السفر إلى إسرائيل في الوقت الراهن.

المسارات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة جزئيًا

رغم لغة التصعيد والمؤشرات الميدانية، لا تزال المسارات الدبلوماسية مفتوحة جزئيًا؛ حيث من المقرر عقد جولة من المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران يوم الاثنين القادم في العاصمة النمساوية فيينا.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن خيار القوة العسكرية تصدر المشهد بعد "خيبة أمل كبيرة" أبداها مستشارا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، من مستوى المرونة التي أبداها الجانب الإيراني خلال المفاوضات الأخيرة التي عقدت في جنيف.

من جانبها، أكدت السلطات الإسرائيلية أنها تتابع الموقف عن كثب، وتعهدت بتقديم تحديثات فورية للجمهور فور صدور أي مستجدات أو قرارات نهائية من واشنطن.