ترامب يصر على التفاوض السلمي مع إيران مع تحذيرات عسكرية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يُفضل إنجاز صفقة مع إيران بالطرق السلمية، مشيراً إلى أن طهران تريد اتفاقاً، لكنه يجب أن يكون ذا معنى حقيقي يضمن المصالح الأمريكية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب يوم السبت 28 فبراير 2026، حيث سلط الضوء على التحديات الكبيرة في العلاقات بين البلدين.
قرار بالغ الأهمية بشأن إيران
قال ترامب في تصريحاته: "علينا أن نتخذ قراراً بالغ الأهمية، ونحن أمام قرار كبير للغاية وصعب، بشأن دولة تمارس بتر أرجل وأذرع الناس منذ 47 عاماً". وأضاف أن هذا القرار يتعلق بإيران، التي وصفها بأنها تشكل تهديداً مستمراً بسبب سياساتها العدوانية على مدى عقود.
إحباط من المفاوضات الجارية
في وقت سابق من يوم الجمعة، أعرب ترامب عن إحباطه من المفاوضات الجارية مع إيران، قائلاً: "لست سعيداً بحقيقة أنهم غير مستعدين لمنحنا ما نحتاجه، وهذا أمر لا يسرني، وسنرى ما الذي سيحدث، سنتحدث لاحقاً". وأشار إلى أن المحادثات لم تصل بعد إلى النتائج المرجوة، مما يزيد من التوتر في العلاقات الثنائية.
خيار القوة العسكرية يظل مطروحاً
عند سؤاله عن إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد إيران، أجاب ترامب: "لدينا أعظم جيش في العالم، وأتمنى عدم استخدامه ضد إيران، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً". وفقاً لما أفادت به وكالة "رويترز" للأنباء، فإن هذا التصريح يعكس استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
تأكيد على منع الأسلحة النووية
قبل مغادرته على متن طائرة متجهة إلى تكساس، ذكر ترامب: "لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية، لست راضياً عنهم، لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات، أريد التوصل إلى اتفاق معهم". وأكد أن هدفه الرئيسي هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية، مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً للحلول السلمية.
تحليل للوضع الحالي
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً، حيث تسعى واشنطن لضمان التزام طهران بالاتفاقيات الدولية بشأن البرنامج النووي. وتشمل النقاط الرئيسية في هذا الصدد:
- تفضيل ترامب للطرق السلمية في التعامل مع إيران.
- تحذيرات من قرار عسكري صعب إذا استمرت إيران في سياساتها.
- إحباط من وتيرة المفاوضات الحالية وعدم استجابة إيران للمطالب الأمريكية.
- تأكيد على أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
يبدو أن ترامب يحاول الموازنة بين الدبلوماسية والضغط العسكري، في محاولة لإجبار إيران على تقديم تنازلات في المفاوضات. وتظل هذه القضية واحدة من أبرز التحديات في السياسة الدولية الحالية، مع توقعات بمزيد من التطورات في الأسابيع المقبلة.
