رئيس مجلس الشورى الإيراني: مصير إيران يقرره شعبها وليس عصابة إبستين
رئيس مجلس الشورى الإيراني: مصير إيران بيد شعبها

رئيس مجلس الشورى الإيراني: مصير إيران يقرره شعبها وليس عصابة إبستين

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تدوينة على منصة "إكس" مساء الجمعة، أن مصير إيران يقرره الشعب الإيراني العظيم وليس عصابة إبستين، في إشارة واضحة إلى المجرم الجنسي الذي هزت ملفاته أركان عدة دول وأجبرت مسؤولين على الاستقالة.

رد على تصريحات ترامب

جاءت تصريحات قاليباف رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شدد الجمعة على أن الولايات المتحدة لن تجري أي صفقة مع إيران إلا بالاستسلام دون قيد أو شرط. وقال ترامب: "إنه وبعد اختيار قائد أو قادة عظماء ومقبولين، سنعمل نحن ومعنا العديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان بلا كلل لانتشال إيران من حافة الدمار وجعلها أكبر وأفضل وأقوى اقتصاديا من أي وقت مضى".

وأضاف ترامب: "سيكون لإيران مستقبل عظيم.. لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى (MIGA!)". كما صرح مساء الخميس بأن السيناريو الأسوأ هو أن نضرب إيران ويتولى السلطة في البلاد شخص أسوأ من سابقه، مشيراً إلى أنه يجب أن يشارك في اختيار الزعيم الإيراني القادم واصفاً نجل خامنئي بأنه اختيار "غير مقبول".

تأكيد على سيادة الشعب الإيراني

رد قاليباف على ذلك بقوله: "يريد ترامب أن يقرر مصير أمة بأكملها.. لم يكن الأمريكيون في موقف صعب والآن سيدركون أن مصير إيران أغلى من الحياة، ولن يقرره إلا الشعب الإيراني العظيم، لا عصابة إبستين". كما أشار إلى أن ترامب لا يدرك بعد هول الكارثة التي جلبها لنفسه وللجنود الأمريكيين باغتيال خامنئي.

جهود الوساطة لوقف التصعيد

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "بعض الدول بدأت بمحاولات الوساطة" لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن طهران منفتحة على هذه الجهود. وفي منشور له على منصة "إكس"، شدد بزشكيان على أن رد إيران على أي وساطة "واضح"، قائلاً: "نحن ملتزمون بالسلام الدائم في المنطقة، لكننا لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن كرامة وسيادة بلادنا".

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الخلافات حول القضايا السياسية والاقتصادية، مما يسلط الضوء على أهمية الحوار والوساطة الدولية لتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.