إيران تطلب تخفيف المطالب الأمريكية قبل اجتماع الخميس وسط تصعيد دبلوماسي
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة قولها إن إيران تسعى للحصول على ضمانات، يفضل أن تكون عبر طرف ثالث، بألا يتجدد الهجوم عليها، وذلك في إطار المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن طهران لا ترغب في الالتزام بوقف تخصيب اليورانيوم بصفة دائمة، مما يشير إلى استمرار الخلافات الجوهرية حول البرنامج النووي الإيراني.
رد إيران الرسمي على المقترح الأمريكي
في تطور سريع، قالت وكالة رويترز في خبر عاجل لها إن طهران ردت رسمياً على المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بنداً، حيث أكدت في ردها ضرورة وقف العدوان وعمليات الاغتيال التي ينفذها الطرف الآخر، وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع. كما استبعدت إيران مناقشة برنامجها الصاروخي كنقطة انطلاق للمحادثات، مما يزيد من تعقيد المسار التفاوضي.
تهديدات ترامب وتصريحات البيت الأبيض
على الجانب الآخر، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن المفاوضين الإيرانيين "يتوسلون" للتوصل إلى اتفاق في ظل ما وصفه "بالهزيمة العسكرية الساحقة". ونفى ترامب صحة ما تقوله طهران من أنها تدرس فقط مقترحاً من واشنطن، وهدد في منشور على منصته تروث سوشيال قائلاً: "من الأفضل لهم أن يأخذوا قريباً الأمر على محمل الجد، قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلن يكون هناك مجال للرجوع، ولن يكون الوضع جيداً".
كما هددت الحكومة الأمريكية إيران بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقاً، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن: "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار، لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكرياً وستظل كذلك، فإن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".
فرصة للتعاون ومستقبل المحادثات
وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها. وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب، مما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة في الأيام القادمة.



