مسؤول روسي: موسكو لا تملك تفضيلات بشأن المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة
أعلن كيريل لوجفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تتابع باهتمام كبير عملية ترشيح المتقدمين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء "سبوتنك" الروسية، حيث أكد أن الجانب الروسي يعتزم التعامل مع اختيار الأمين العام المقبل بأقصى درجات الحذر والتدقيق.
أهمية المنصب في السياسة الدولية
وأوضح لوجفينوف أن منصب الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال يحظى بأهمية بالغة في سياق السياسة الدولية، على الرغم من طبيعته الإدارية الرسمية. وأضاف: "نؤكد باستمرار أن المسؤول الذي يشغله يمتلك نطاقًا واسعًا من الأدوات للتأثير على مناقشة القضايا المدرجة على جدول أعمال المنظمة، بما في ذلك القضايا السياسية الحساسة".
رفض الإفصاح عن التفضيلات المبكرة
وتابع المسؤول الروسي قائلًا: "الحديث عن تفضيلاتنا سيكون سابقًا لأوانه في الوقت الحالي، نظرًا لأن الحملة الانتخابية بدأت لتوها في اكتساب الزخم". كما أشار إلى أن المهمة الأساسية للأمين العام الجديد ستكون تصحيح الأخطاء بدقة وتعزيز فعالية المنظمة الدولية في معالجة التحديات العالمية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأمم المتحدة تحضيرات مكثفة لاختيار قيادتها الجديدة، وسط توقعات بتأثير القوى الكبرى مثل روسيا على هذه العملية. ويعكس موقف موسكو نهجًا حذرًا يركز على تقييم المرشحين بناءً على أدائهم وقدرتهم على إدارة الأزمات الدولية، دون الانحياز المبكر لأي طرف.



