أفادت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية بأن إيران جعلت عملية الوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب أكثر صعوبة، مما يثير مخاوف بشأن قدرة المفتشين الدوليين على مراقبة أنشطتها النووية.
تفاصيل التقرير
ذكر التقرير أن طهران قامت بإزالة أجهزة مراقبة تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية من منشآتها النووية، مما يعيق جهود التفتيش والرقابة. وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تجعل من الصعب على المفتشين تحديد الكمية الدقيقة لليورانيوم المخصب ودرجة نقائه.
ردود فعل دولية
أعربت دول غربية عن قلقها إزاء هذه التطورات، محذرة من أن استمرار إيران في تقييد الوصول إلى مواقعها النووية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الدبلوماسية. ودعت هذه الدول طهران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تأثير على المفاوضات
يأتي هذا التقرير في وقت حساس تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى جموداً، مما يزيد من تعقيد الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. ويخشى مراقبون من أن تؤدي هذه الخطوات الإيرانية إلى تقويض فرص التوصل إلى حل دبلوماسي.
يذكر أن إيران كانت قد بدأت في رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60% في العام الماضي، وهو مستوى قريب من النسبة اللازمة لصنع أسلحة نووية، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة.



