وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة إلى العالم تزامناً مع ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين التي خرجت على إثرها مصر من كأس العالم، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال العنصرية، ومطالبة بتطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية الذي أقرته الفيفا.
رسالة وزيرة التضامن بشأن العنصرية في المونديال
قالت وزيرة التضامن في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "إنه لأمر مفجع أن ننظر إلى أعين أطفالنا البريئة ونحاول شرح لماذا يفشل عالم يعد بالمساواة في أحيان كثيرة في الوفاء بها في أكبر مراحله. عندما يتم تجاهل البروتوكولات الدولية المصممة لحماية كرامة الإنسان علنا، فإنها تحطم قطعة من العالم العادل والعدل الذي نريد بشدة أن يؤمن به أطفالنا".
بروتوكول مكافحة العنصرية في مباريات كرة القدم
وأكدت مرسي أن لفتة "لا عنصرية" الرسمية تمت الموافقة عليها من قبل الفيفا في المؤتمر الـ74 للفيفا في بانكوك، مما جعلها معياراً عالمياً إلزامياً في جميع مباريات كرة القدم. وأوضحت أنه يمكن للاعبين تنبيه الحكم مباشرة إلى الاعتداءات العنصرية من خلال شبك أيديهم على معصميهم ورفعها بوضوح، وسيستخدم الحكام هذه البادرة للإشارة إلى أن البروتوكول الإلزامي ذي الثلاث خطوات قد بدأ.
سياسة عدم التسامح مع العنصرية
وشددت وزيرة التضامن على أن سياسة عدم التسامح تشمل جميع أشكال العنصرية والتمييز، سواء كانت لفظية أو جسدية أو رمزية أثناء المباريات أو الدورات التدريبية أو الأحداث ذات الصلة. وأضافت أنه تماشياً مع موقف الفيفا العالمي ضد العنصرية، يتم تمكين اللاعبين والمدربين والمسؤولين من استخدام لفتة "لا عنصرية" للإشارة إلى حوادث الاعتداء العنصري.
الإجراءات المتبعة في حالات العنصرية
وأوضحت مرسي أن هذا الإجراء يدفع الحكم إلى بدء الإجراء ذي الثلاث خطوات: أولاً، إيقاف المباراة. ثانياً، تعليق المباراة. ثالثاً، التخلي عن المباراة إذا استمر سوء المعاملة. وأكدت أن هذا البروتوكول إلزامي وينطبق على جميع أنشطة الدوري.
دعوة لتطبيق المعايير الدولية
واختتمت وزيرة التضامن رسالتها بالقول: "الأمر لا يتعلق بمن سيفوز، الأمر يتعلق بالقواعد التي تكسرها المؤسسات الدولية واحدة تلو الأخرى. تذكر أن المستقبل ليس بجانبك". وشددت على ضرورة تطبيق الأدوات التي وافقت عليها المنظمات الدولية، مضيفة: "نقول لأطفالنا أنهم يساوون جميع أطفال العالم.. نعلمهم ألا يبحثوا أبدًا عن قيمتهم في أعين من يرفضون رؤيتها، ومن خلال إلهامهم ليصبحوا نفس التغيير الذي تفشل فيه مؤسسات العالم حالياً".



